ما هذا الذي بين أضلعك ؟
ضَمّني … بل عانقني بشوق
بعد غيبةٍ وأوبة
عناقا ً أسطوريا
ذوّبْتُ فيه ِ حرمان َ كل النساء للّاشيء
تدفق َ الدم ُ في عروقي
بل سالت ْ في أحشائي وامتزجت
كبركةِ روما للعشاق أمسيت
يغادُرها العشاق
وتُجَمّدها القطع ُ النقدية
صحوت ُ ثائرة
أهيم ُ بين جدران ِ بيتي
أتمتم ُ في نفسي
ماذا أفعل ُ بك َ و بي ؟
هو شاعر ٌ كئيب
أفرغ َ كل َ ما فيه ِ للناس
صار َ ( فرجة )
يُطعِم ُ الحَمَل َ الذي يأويه
عشبا ً أخضر َ كي يبقيه
يحبسه ُ بين ضلعيه
وقلبا ً يسميه
الثور ُ هو برجه
لم يناطح أحدا ً سواه
حتى تَفَتت َ وهزل
بل عوسجة ٌ تمد ُ أغصانها
كقرون ِ ثور ٍ هامد
تمنيت ُ لو زرعني و أطعمني
للحمل ِ أو للثور
لما بقي َ عوسجة ً أتفيأ بظلها الحارق
أما أنا
فأصحو على ذؤابة ضوء
تنسل ُ من خلف ِ ستارِ نافذتي
أتذكر ُ أحلامي
أرويها لي
في الليل ِ الآتي
أحبس ُ قدري بين أضلعي
حرماني وأحزاني






















