سيدة الموت ازهري

كتبها زينب الربيعي ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:36 م

سيدة ُ الموت ِ أزهري

 

 

 

 

رأيتُ صورتك ِ بالأمس ِ تبسمت

والروح مني اهتزت وربّت

 

هزّي إليك ِ بجذع ِ الوطن ِ يُساقطِ ُ عليك ِ موتى

( الأعراب ُ أشدّ ُ كفراً ونفاقا )

يقولون بافواههم ما لاتعقل رؤسهم

عدنا اعرابا

نأكل السحت َ ونوأد ُ النساء َ

ونجمع ُ المال َ حبا

 

الموت ُ القادم ُ من الغرب ِ حصدك ِ

ولو نسلت ِ من الشرق ِ لأنبتك ِ

فالموت ُ في بلادي

ليس َ لديه ِ بوصله

 

ياأطوار

كوني كالودق ِ وازهري جوري

كوني برداً وسلاماً على بلدي

يانار

بأمر ِ ربي

 

جفت ْ دجلة ُ ويبس َ شاطِؤُها

والناس ُ جفت ْ عروقهُا

كي لاتبقى أرض ُ العراق ِ بورا

وتُروى بالدم ِ صدوعُها

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنبيك مظفرا

كتبها زينب الربيعي ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 07:16 ص

 

 

 

 

( أنبيك عليا   

مازلنا نتوظأ بالذل ونمسح بالخرقة حد السيف

مازلنا نتحجج بالبرد وحر الصيف

مازال كتاب الله يعلق بالرمح العربية

مازال ابو سفيان بلحيته الصفراء

يؤلب باسم اللات

العصبيات القبلية )             مظفر النواب

 

 

أنبيك َ مظفرا

لا توجدُ سيوفٌ عربية

والخرقة ُ لُفّت بها جيف القتلى

وأبو سفيان صار أمة ً اسلامية

يؤلبُ باسم الله

النعرات  الطائفية

 

أنبيك َ مظفرا

أخجل ُ من ذكر اسم علي

حاشاه ُ من ورقي وحبري

والرائحة ُ العفنة ُ لكلماتي

فكل شيء في بلدي تعفن

رؤسنا

أيادينا

وموتانا

أصابتنا انفلونزا الموتى

نعشق ُونحن ُموتى

نصلي ونحن موتى

نسينا الله لاننا موتى

 

أرأيت َيوما رؤساً مقعده ؟

نمشي بطرقات ِ مدينتنا

والكراسي المدولبة ُ بدل َ القبعه

 

أنبيك َ مظفرا

مازلت ُجميلة ًعاشقه

يهرول ُصباي وألاحِقه

الوطن ُ ادمى قلبي

فنحرت ُبكلماتي وريدي

خطاي الحمراء ُ تدل ُ علي

والعاشقون ورائي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قولي ” لا ” ياامرأة

كتبها زينب الربيعي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 16:36 م

 

 

 

حسبه حرفان

يقطفك ِ ويقطرك ِ فيهما …… تضوعين وينتشي

يعصرك ِ ويسكبك فيهما ……. يسكر ويرتوي

يطحنك وينثرك فيهما  …….. يخبزك ويكتفي

أي قادر هذا

 

وأنت ِ حسبك ِ حرفان ايضا

ضعيهما مشبكا فوق شعرك

طوقا حول نحرك

تميمة ًعلى صدرك

من ذهب  أو فضة  أو حديد  أو صدأ

أي مهزومة أنت ِ

 

حسبك ِ حرفان

قوليهما واطفئي حممه ُ قبل زحفها اليك

قوليهما وامنعي صواعقه ُ قبل وصولها اليك

ولاتدوري في فلكه ِ فيكسفك ِ مرارا

 

قولي   لا   ياامرأة

ستتمنين لو أنك ِ صُلبت ِ كالمسيح

لو تسمرت ْ قدماك ِ بالأرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أولاد حارتنا …. صراع نجيب محفوظ مع الحقيقة

كتبها زينب الربيعي ، في 27 حزيران 2009 الساعة: 14:58 م

 

 

 

 

تكبد نجيب محفوظ عناء سرد قصص القرآن بعد ترميزها بدءا من آدم وقابيل وهابيل مرورا بالأنبياء موسى وعيسى ومحمد ولم ينس حتى ابليس، في رواية (اولاد حارتنا ) التي كتبها في خمسينات القرن الماضي ولم تنشر الا بعد عدة سنوات، والقصة معروفة للجميع . سردها في (550) صفحة ، وأنا كقارئة ولست ناقدة وجدتها دون ادنى شك متراصة، مشوقة وغنية بالشخصيات والاحداث .

 أقحم فيها الترميز لذات الله وانبيائه متيحا لنفسه حرية غير مسبوقة في تحويل الله إلى الجد الاكبر، والانبياء إلى رجال خيرين شجعان أرادوا انتشال الناس من الفقر ونشر العدل، فكانوا لايختلفون عنهم في ارتياد المقاهي والغرز وتعاطي الجوزة واحيانا الحشيشة .

ترميز كان سطحيا لتطابقه إلى حد كبير مع واقع الأحداث قبل الاف السنين، ماحدى به ألى تعريض نفسه للقتل دونما نفع يذكر . مالجدوى من سرد قصص حياة الأنبياء وبهذا التفصيل والتطويل لشعوب مسلمة بغالبيتنا نعرفها عن ظهر قلب ؟ فقط ليقول بأننا شعوب مستهلكة من قبل حكامها الجائرين منذ آماد بعيدة ؟

فِكر كان بأمكانه اختصاره في الجزء الأخير من الرواية متمثلا بشخص (عرفة) الذي كان يعمل بجد لايجاد مايخلص الناس من شر الفتوات، أجاد في تصوير شجاعته وضعفه المتزامنين حتى نهايته وصولا إلى آخر حدث في الرواية وهو تحول ذاكرة الناس إليه وبأنه سيظل سببا لأمل في النجاة يوما ما من بؤسهم برغم سخطهم عليه في حياته .

كان بامكانه اختصار روايته إلى المنتصف لو أنه اكتفى بترميز إحدى شخصيات الأنبياء والتلميح إلى مراده في وصف الشعوب المسحوقة دائما بأنها تتذكر رموزها الشجاعة والقيادية دونما العمل بعملهم والأخذ باسباب نجاحهم وصلاحهم، لتصل فكرته دونما التعرض لأنبياء الاديان الثلاث وبتفاصيل لاتهم القاريء سوى تتبع الأحداث ليخمن - بعد تحزير صاحب الشخصية - ما سيأتي من دور له بعد عدة صفحات، وكأن محفوظ يمتحن ذاكرتنا فضلا عن  استفزاز قناعاتنا المطلقة بديننا ونبينا وربنا الذي حوله إلى رجل مقتدر جبارمقدس ومسخوط عليه  بنفس الوقت  من قبل الجميع .

 

إن كان نجيب محفوظ أراد الترميز ليوصل فكرته فقد بالغ كثيرا إلى الحد الذي كفرّه المتعصبون وحاول قتله المتطرفون، وكان في غنى عن ذلك بكل تأكيد . وبذلك جعلنا نتساءل .. لم َ لم يرنو إلى ترميز السلطة القائمة في عهده أو التي قبلها في أقل تقدير لإظهار ضعف المحكوم وغطرسة الحاكم؟

ألأن خوفه كا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انحن حيثما علموك

كتبها زينب الربيعي ، في 13 حزيران 2009 الساعة: 08:12 ص

إنحن ِ كما علّموك

 

 

 

 

أنت لاتنحني للركوع

لاتنحني لتقّبل يد أمك

ولا تنحني لتقرّب لوالدك نعليه

 

أنت لاتنحني لتلتقط مشبك شعر امرأتك حين تسقطه

لا تنحني لتمسك يد صغيرك لتعلمه المشي

ولا تنحني للآخر لتسرد عليه حكاية ما قبل النوم

 

أنت لاتنحني لكهل افترش الشارع فتعطيه

ولاتنحني لتقص (ياس) حديقتك

 

أنت لاتنحني لتضع نضدا من الكتب تحت سريرك المكسور لتسنده

وقطعا لم تنحن ِ يوما لرفع ما بقي من روح اصروا على إزهاقها في شارع حيّك

 

بل تنحني حيثما علموك

أن تنحني للعلم

للقائد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مطلوب جواز سفر (G)

كتبها زينب الربيعي ، في 6 حزيران 2009 الساعة: 07:09 ص

 

 

 

 

أود أن أصطاد بالماء العذب المنساب حاليا بين الحكومة وكتابات لأطرح مشكلتي علّ أحد الوزراء ( اكيد مووزير التجارة ) او أحد المستشارين يقرأ كلماتي ويجد حلا لي، خصوصا أن موقع كتابات الان مرصود بكل أنواع المراصد .

قدمت على جواز (G) بتأريخ  22/ 4/ 2008  ولحد الان لم استلمه ولم تتكلف سفارتنا في ابوظبي طوال هذا الوقت من اعلامنا بمصيره، علما بان لدينا سفارة في ابوظبي وقنصلية في دبي وتقديم الجواز كان  من دبي، وعلى ما يبدو أن لا تنسيق بين الاثنين .

 

استحضر هنا قصة مواطن عراقي كان يعمل في ليبيا ، ولأن من ضمن قوانينهم إبقاء جواز سفر المتعاقد للعمل معهم لدى مكتب حكومي، لذلك عندما انتهى عقد ذلك الصابر على ليبيا، طار فرحا لاستلام جوازه للطيران دون رجعة، لكنه ظل طوال أشهر دونه لأنهم أضاعوه، وبقي الصابر صابرا حتى جاء يوما وهو يجلس امام الموظف يتوسله كعادته لأيجاد حل لجوازه المفقود، لمح شيئا يشبه الجواز تحت إحدى أرجل مكتب الموظف لموازنته ( ليس الموظف بل المكتب ) فرفعه وقال : ( خطية هذا صاحب الجواز لازم حاله امر من حالي ) . فتفاجأ الصابر بوجود صورته على إولى صفحاته .

ما حصل معنا هنا في ابوظبي هو أننا  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إمرأة من رمل ملون

كتبها زينب الربيعي ، في 20 أيار 2009 الساعة: 08:36 ص

 

 

 

 

خزّنتك َ لأيام  ِعطشي

في جوفي في بئر ٍ غائرة

رفعت ُ الحبل َكي أرتوي

فاذا بك َغارق ٌفي دلوي

 

من صلصال ٍامتزج َمع تراب ِروحي

صنعتك َتمثالا

بدأ صدأها يتآكلُك

وصدأك َمزّق َ خرقتي

حتى لم أعد ألمّعُك

 

أنا أخبزك َفي فرني كي تتمدد

وهي تتركك َ تتعفن ُعلى المائدة ِفتطعمُك لمعزتها

ألم تعرف حتى الان بأنها لاتجيد الخبزَ ولا الحَلب؟

 

*  *  *  *  *  *  *  *

 

الرجل ُبين النساء ِ يتلمس ُ طريقه

والمرأة ُ بين الرجال ِ تعرف ُ طريقها

لكنه يصلُ وهي تظلُ عالقه

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البار العراقي

كتبها زينب الربيعي ، في 9 أيار 2009 الساعة: 06:37 ص

(تيمنا بالبار الاميركي لوارد بدر السالم )

 

 

 

أنواط شجاعة من الدرجة الأولى أقلدها باسمي ونيابة عن الشعب العراقي لرجال لايخافون الموت ويصنعون مستقبل العراق بعد الاحتلال، وبسبب كثرتهم وقلة الأنواط فسأكتفي بتقليد نوطين لجماعتين :

النوط الأول أمنحه للشجاعة التي يبديها كل من شرّع ابواب محله المزدان بزجاجات ملونة من كل الاصناف تخطف انظار الجميع ولايخاف في الحق لومة لائم، فالعراقيون أي كأس يستحقونه على فوزهم في البقاء أحياء دون تقطيع أو تثقيب أو هرس أكثر من كأس يرشفونها بصحة الوطن الضائع .  

أما النساء فلسان حالهن يقول : سكّير في بيتي عاطل ممدد يشخر بلا هوادة خير من جثة ألطم عليها اليوم تؤهلني لدخول نادي الأرامل كل العمر . وبذلك أصبح الشعب سعيدا وآمنا، لم يبق من همومه سوى الانضمام إلى قمة الدول العشرين القادمة مع استمرار الازمة المالية العالمية .

 

النوط الثاني  فيستحقه بكل جدارة رعاة الديمقراطية الحديثة المعممة  في العراق  لحرصهم على حرية تعبير المواطنين عن همومهم بعيدا عن الطائفية، فقد اظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة بأن لا مانع لدى رجال الدين ذوي العمامات السوداء والبيضاء من أن يسكر العراقي حتى ينسى (ضيمه) ما دام يتأبط زجاجته ويذهب إلى بيته آمنا مطمئنا ليحتفل بسلامته وسلامة عائلته كل يوم ولايضر أحدا سوى زوجته واولاده، فإن تعدى بالضرب عليها فهي حتما تستحق ذلك لأنها لابد لها من يوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدينة المسوخ

كتبها زينب الربيعي ، في 18 نيسان 2009 الساعة: 06:48 ص

 

 

أقزام تهرول في رأسي

تلك كلماتي

إن أبقيتها تتعملق

لذا سأطلقها لتعتاش على ورقي

فأنا من مدينة المسوخ

كل من فيها مسخ

رؤوس صغيرة وبطون كبيرة وأيادٍ طويلة

يعصرون قلوبهم من مائها كل يوم

كي لايوقظهم نبضها من سباتهم

ويلفون أياديهم حولهم ليصبحوا كمومياءات عتيقة قبل النوم

وفي الصباح

يتحولون إلى مسوخ تبتلع كل ما حولها

يحبسون كل شيء في بطونهم

سجانون ماهرون

مفاتيحهم صدئه لم تعد تفتح ماتغلق

مازالوا يبتلعون وبطونهم  تكبر

صغيرة أنا بينهم

الصغار مثلي يركنون أنفسهم في زوايا الأبنية

الدرب طويل ينتهي بهوة سحيقة

والمسوخ العملاقة تستعرض في وسطه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة تبرع للطلبة العراقيين

كتبها زينب الربيعي ، في 17 شباط 2009 الساعة: 05:34 ص

دعوة جديدة إلى الحكومة العراقية والخيرين العراقيين للتبرع

 

زينب الربيعي

 

أضع بين ايديكم رسالة الأخ العراقي المقيم في عمان كما هي، يطالبنا فيها بمساعدته على رفع عبئا اثقل كاهله وذلك بعد موافقته على نشرها، احتفظ بعنوانه ورقم هاتفه ومستنداته التي تثبت صحة كلامه، لمن يود التبرع ادناه بريدي الألكتروني.

 

امتنان كبير وتقدير عال لكل من كتب لي بغية التبرع لإخوته العراقيين . اتمنى وارجو واطالب الحكومة العراقية بأن تحذو حذو مواطنيها الكرماء والذين راسلوني باعداد كبيرة لم اكن اتوقعها،

أناشدها لأن عدد الطلبة كبير جدا لايمكن لغير الحكومة من استيعابهم وعوائلهم المنهكة .

 

 

الاخت زيتب

حفظك الله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي